السبت، 12 سبتمبر 2009

الاشاعرة المفوضة رد فعل لحيرة وشك للاشاعرة المؤولة (وهو اعتراف بالجهل و الانقطاع)

بسم الله
ومن كان هذا حاله ومهووس بالتجسيم أنى له أن يعرف منهج السلف
إذا اختلطت عليه النصوص التي رأى من أول مرة أنها تجسيم
فسيلاحقه شبه التجسيم حتى الى رجع الى منهج السلف بعيونه التجسيمية
!
مسودة

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

هل تجوز الاستعاذة بالبدوي ؟


بسم الله

اللهم إني أستعيذ بك منك 

على قول القبوريين

يجوز أن أقول 
يا بدوي إني أستعيذ بك من هذا البلاء

وكذلك

يا بدوي إني أستعيذ بك منك

و أيضا
يا بدوي أني أستعيذ بك من - ضع لفظ الجلالة هنا- ..... لا أستطيع كتابتها

فإن قالوا لا تجوز نقول أولاً لماذا؟
وثانيا  مجازكم العقلي يسمح بذلك

فإن قالوا تأدبا نقول الله أكبر ظهر الحق لقد اعترفتم وهذا هو المطلوب


ويجوز عندهم في تلاوة القرآن أن نقول


أعوذ بالبدوي من الشيطان الرجيم

فإن قالوا هذا مخصص نقول لماذا؟ فالبدوي يغيث فلماذا التفريق ؟


ثم إنهم يقولون أن حديث يا غلام لا يحصر الاستعانة بالخالق بل يجوز الاستعانة بالمخلوق - يلزمكم قولكم هذا هنا أيضا.
فلا يوجد على قواعدكم الفاسدة مخصص.



----- وبسبب المجاز العقلي
هذ الدعاء :
 (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك )
يجوز وضع لفظ البدوي في مكان لفظ الجلالة فيه أيضا:
 (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك )
وكله بإذن الله ؟!!!!!
ولا حول ولا قوة الا بالله

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

الحلف بغير الله من أدلة تحريم الاستغاثة بغير الله

بسم الله
اذا كان الحلف برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز فكيف يطلب منه المدد ؟!
فكما أن الحلف لا يكون بمخلوق كذلك الاستغاثة لا تكون بمخلوق !

أرجو أن يكون هذا دافعا للتدبر

مشاركة في الرد على شبهة أن السماء قبلة للدعاء

من قاس التوجه في الصلاة الى القبلة على رفع الايدي الى السماء يقال له:

أولا: الانسان يمد يده حيث يخاطب من يتوجه اليه
.
ثانيا: في الصلاة نضم ايدينا الى صدورنا ونطأطئ رؤوسنا الى الارض  ولا نتجه بها الى الكعبة- بل عندما ندعو في السجود ندعو ورؤوسنا في الارض. وهنا لفتة قد يقول قائل انتم تردون على أنفسكم في السجود يقال: نعم لكن في نفس الوقت ندعو سبحان ربي الاعلى في نفس الوقت الذي نسجد فيه وكأن في ذلك لطيفة أن ربكم ليس في الاسفل لكي تتوجهوا برؤوسكم الى الاسفل حتى لا يظن ذلك ظان خاصة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرب ما يكون العبد الى ربه وهو ساجد أو كما قال. ليعلم أن هذا القرب ليس في السفل وانما هذا من تمام الخضوع

ثالثا: كان ممن كان قبلنا يسجد الى من يعظمه فهل السجود له دليل على أنه في الاسفل ؟ لا. فهذا مثل هذا. لكن مع الفارق بين الخالق والمخلوق. نسجد وندعو سبحان ربي الاعلى وهو ما يوافق الايات والاحاديث
.
رابعا: الفطرة . لا يتبادر الى ذهن الفطري أن الساجد يخاطب ربه في الاسفل. لكن لعل في هذا رد على من أنتكست فطرته بسبب علم الكلام والفلسفة.
خامسا: عندما يرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبعه ليشهد الله تعالى على التبليغ لماذا لم يرفع اصبعه في اتجاه الكعبة.
سادسا: أين الدليل الصريح على أن السماء قبلة الدعاء و الكعبة قبلة الصلاة ؟ لا يجوز الاستدلال في موضع النزاع. فنحن ننازع من يقول أن السماء قبلة للدعاء بأن الاعمال ترفع الى الله تعالى والدعاء هنا عمل .فليس مجرد قبلة انما منفذ الى الله تعالى في سمائه عز وجل.
سابعا: قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله .عن المعية الوجهة في أينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله أن ذلك قد توضح الفكرة بأن يقال  نمشي والقمر معنا. فهل القمر معنا ملتصق في السيارة أو على الجمال؟ بل القمر هناك بعيدا وهو في نفس الوقت معنا ... هذا كلام العرب. أو كما قال رحمه الله بلفظه.
فما المانع من ان التوجه في الصلاة الى الكعبة من نفس الباب فأينما تولوا فثم وجه الله.

ابن حجر يذم أمثال الجفري


"
وأما ما ابتدعه الصوفية في ذلك فمن قبيل ما لا يختلف فيه و لكن النفوس الشهوانية غلبت على كثير ممن ينسب إلى الخير حتى لقد ظهرت على كثير منهم فعلات المجانين والصبيان حتى رقصوا بحركات متطابقة وتقطيعات متلاحقة وانتهى التواقح بقوم منهم إلى أن جعلوها من صالح الأعمال وأن ذلك يثمر سني الأحوال وهذا على التحقيق من آثار الزندقة وقول أهل المخرقة والله المستعان أه"

ابن حجر فى فتح البارى ج2 ص 442
 
منقول

إنما أنا قاسم والله يعطي




وأما ادعاء كون الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يقسم الأرزاق بين العباد استناداً لحديث الصحيحين: إنما أنا قاسم والله يعطي، فهو مردود لكون الحديث وارداً في قسم الغنائم بين المسلمين فيتولى النبي صلى الله عليه وسلم قسمتها كما أمره الله تعالى، وليس معنى الحديث أنه وهو الذي يقسم الأرزاق بين الناس، كما قال تعالى: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ {الزخرف:32}.

وقال النووي في شرح هذا الحديث: معناه أن المعطي حقيقة هو الله تعالى ولست أنا معطياً وإنما أنا خازن على ما عندي ثم أقسم ما أمرت بقسمته على حسب ما أمرت به، فالأمور كلها بمشيئة الله تعالى وتقديره والإنسان مصرف مربوب. انتهى.
ويدل لهذا الأمر عموم الأدلة الواردة في توحيد الربوبية المثبتتة لربوبية الله تعالى وأنه الرازق المعطي النافع، مثل قوله تعالى: قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ...  {سبأ:24}، وقوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ {الروم:40}.



رد شبهة في التوسل - الفاضل والمفضول

لماذا لم يقولوا يا رسول الله اغثنا ؟
هل هذا جائز ؟
----
السنة التركية
العبادة توقيفية
الاحداث في الدين