الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

قصة عجيبة عن التابعي الجليل زياد بن جرير في الخوف الشديد من الشرك وتقبيحه


قصة عجيبة عن التابعي الجليل زياد بن جرير رحمه الله في الخوف الشديد من الشرك وتقبيحه.
قال أبو نعيم في الحلية (4/196): حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن إسحاق ثنا الحسين بن الحسن المروزي ثنا ابن المبارك أخبرنا شريك عن أبي اسحاق الشيباني عن خناس بن سحيم قال: أقبلت مع زياد بن جريرمن الكناسة فقلت في كلامي: لا والامانة؛ فجعل زياد يبكي ويبكي حتى ظننت أني أتيت أمرا عظيما، فقلت له: أكان يكره ما قلت، قال: نعم كان عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه ينهى عن الحلف بالامانة أشد النهي.
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله ابن احمد بن حنبل ثنا احمد بن ابراهيم ثنا زهير بن عثمان ثنا هشام أخبرنا العوام هو ابن حوشب عن ربيع بن عتاب قال: كنت أمشي مع زياد ابن جرير فسمع رجلا يحلف بالامانة قال: فنظرت اليه وهو يبكي قلت: ما يبكيك فقال: أما سمعت هذا يحلف بالامانة فلئن تحك أحشائي حتى تدمى أحب إلي من أحلف بالأمانة. انتهى
فرضي الله عن السلف ما أعظم معرفتهم بالله وما أحراهم برضوان الله عليهم وإصطفائه لهم، وقبح الله ضُلّال الخلف الذين هونوا من أمر الشرك -لا أقول الأصغر- بل الأكبر الصراح كدعاء غير الله والأستغاثة بغيره والذبح لغيره والخوف من غيره خوف السر.
وقد استفدت هذه القصة من محاضرة لشيخنا الكريم فضيلة الشيخ صالح بن عبدالعزيز السندي حفظه الله ونفع به.

خمسة أقيسة فاسدة الاعتبار لدعاة الشرك ، هل من مشارك؟

مصادر الدراسة والبحث في الفلسفة

الرازي مع اعداء الاسلام في انكار نزول الحديد من السماء

المقدمـة
في
بيان أن جميع فرق الإسلام مقرون بأنه
لا بد من التأويل في بعض ظواهر القرآن والأخبار

أما في القرآن فبيانه في وجوه :

الأول :
هو أنه ورد في القرآن ذكر الوجه ، و(ذكر ) العين ، وذكر الجنب الواحد ، وذكر الأيدي ، وذكر الساق الواحدة . فلو أخذنا بالظاهر ، يلزمنا إثبات شخص له وجه واحد . وعلى ذلك الوجه أعين كثيرة . وله جنب واحد ، وعليه أيد كثيرة ، وله ساق واحدة . ولا نرى في الدنيا شخصاً أقبح صورة من هذه الصورة المتخيلة، ولا أعتقد أن عاقلاً يرضى بأن يصف ربه بهذه الصفة.
الثاني :
إنه ورد في القرآن أنه (تعالى ) " نور السموات والأرض " وأن كل عاقل يعلم بالبديهية : أن إله العالم ليس هو هذا الشيء المنبسط على الجدران والحيطان ، وليس هو هذا النور الفائض من جرم الشمس والقمر والنار ، فلا بد لكل واحد منا ، من أن يفسر قوله تعالى "الله نور السموات والأرض " بأنه منور السموات والأرض أو بأنه هاد لأهل السموات والأرض ، أو بأنه مصلح السموات والأرض . وكل ذلك تأويل .

الثالث :
قال الله تعالى : " وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ الحديد25 " ومعلوم : أن الحديد ما نزل جرمه من السماء إلى الأرض . وقال : " { وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ }الزمر6 " ومعلوم : أن الأنعام ما نزلت من السماء إلى الأرض .



مقطفة من :
كتب الحاج محمد خالد الشعراني رسالة عنوانها " تأصيل الكلام و بيان أنه لا بد من التأويل
ينبغي نقضها . 

Recovering Disappearing StickyNotes in Windows

Go to you: My computer, open the C:, then windows.
once you r in windows click on winsxs. once this folder is opened
type in the search box stick; it brings you some folders
open the one with: search-ms:displayname=Search%20Results%20in%20winsxs&crumb=location:C%3A%5CWindows%5Cwinsxs\amd64_microsoft-windows-stickynotes-app_31bf3856ad364e35_6.1.7600.16385_none_493ba8a4d2fc9697.
This folder opens and you will c the stickynot application, open it
and wala --- that is ur stickynote that was lost.

source : http://social.answers.microsoft.com/Forums/en-US/w7programs/thread/d3f979e2-ceb2-4eeb-b401-d46b18c53b07

ابن العربي المالكي و الرد عليه في تحريف قول الامام الاوزاعي في النزول

بسم الله
نقل أحد المواقع الجهمية الاشعرية القبورية العدائية االتالي:
 قال القاضي أبو بكر ابن العربي المالكي الأندلسي ( وأما قوله ينزل ويجيء ويأتي – أي الحق تعالى -  وما أشبه ذلك من الألفاظ التي لا تجوز على الله في ذاته معانيها فإنها ترجع إلى أفعاله , وهاهنا نكتة وهي أن أفعالك أيها العبد إنما هي في ذاتك وأفعال الله سبحانه لا تكون في ذاته وإنما تكون في مخلوقاته فإذا سمعت الله يقول أفعل كذا فمعناه في المخلوقات لا في الذات , وقد بين ذلك الإمام الأوزاعي رحمه الله حين سئل عن هذا الحديث – أي حديث النزول – فقال يفعل الله ما يشاء ) ا.هـ 

نقول للقاضي ابي بكر ابن العربي المالكي لو كان فهمك صحيحا فماذا تقول في كلام الامام فضيل بن عياض رحمها الله والذي يوافق كلام الامام الاوزاعي وأنت متأخر عنهما وهما قد عاصرا الجهمية وردا عليهم لأنهم ينكرون النزول ؟!
وقال الفضيل بن عياض : إذا قال لك الجهمي أنا أكفر برب يزول عن مكانه، فقل أنا أؤمن برب يفعل ما يشاء .[ أقاويل الثقات ص62،63 ]. 

فلو كان الامر كما تقول من أنه فعل في المخلوق لكان هناك وفاق لا شقاق بين السلف و الجهمية !!
فعلم بهذا فساد دعواك. والله اعلم.