الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

الرازي مع اعداء الاسلام في انكار نزول الحديد من السماء

المقدمـة
في
بيان أن جميع فرق الإسلام مقرون بأنه
لا بد من التأويل في بعض ظواهر القرآن والأخبار

أما في القرآن فبيانه في وجوه :

الأول :
هو أنه ورد في القرآن ذكر الوجه ، و(ذكر ) العين ، وذكر الجنب الواحد ، وذكر الأيدي ، وذكر الساق الواحدة . فلو أخذنا بالظاهر ، يلزمنا إثبات شخص له وجه واحد . وعلى ذلك الوجه أعين كثيرة . وله جنب واحد ، وعليه أيد كثيرة ، وله ساق واحدة . ولا نرى في الدنيا شخصاً أقبح صورة من هذه الصورة المتخيلة، ولا أعتقد أن عاقلاً يرضى بأن يصف ربه بهذه الصفة.
الثاني :
إنه ورد في القرآن أنه (تعالى ) " نور السموات والأرض " وأن كل عاقل يعلم بالبديهية : أن إله العالم ليس هو هذا الشيء المنبسط على الجدران والحيطان ، وليس هو هذا النور الفائض من جرم الشمس والقمر والنار ، فلا بد لكل واحد منا ، من أن يفسر قوله تعالى "الله نور السموات والأرض " بأنه منور السموات والأرض أو بأنه هاد لأهل السموات والأرض ، أو بأنه مصلح السموات والأرض . وكل ذلك تأويل .

الثالث :
قال الله تعالى : " وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ الحديد25 " ومعلوم : أن الحديد ما نزل جرمه من السماء إلى الأرض . وقال : " { وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ }الزمر6 " ومعلوم : أن الأنعام ما نزلت من السماء إلى الأرض .



مقطفة من :
كتب الحاج محمد خالد الشعراني رسالة عنوانها " تأصيل الكلام و بيان أنه لا بد من التأويل
ينبغي نقضها . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق