الجمعة، 17 ديسمبر، 2010

عن القرضاوي

بسم الله
-------------------
أنقل لكم ما يقوله القرضاوي نفسه عن نفسه في مسائل العقيدة :

يقول القرضاوي: وأنا أرجح رأي السلف ـ وهو ترك الخوض في لجج التأويل‚ مع تأكيد التنزيه ـ فيما يتعلق بشؤون الألوهية وعوالم الغيب والآخرة‚ فهو المنهج الأسلم‚ إلا ما أوجبته ضرورة الشرع أو العقل أو الحس‚ في إطار ما تحتمه الألفاظ‚...


قلت هذه مقدمة مبهمة يبينها كلامه اللاحق :

فهو يقول في كتابه «فصول في العقيدة بين السلف والخلف»:


أود أن أبوح بسر للقارئ الكريم‚ فقد كنت كوّنت رأيا منذ سنوات في موضوعنا هذا‚ وهو ما يتعلق بما سموه: (آيات الصفات) أو (أحاديث الصفات).

قلتُ و هل في العقيدة يا ناس يا عالم أسرار !!! ما هو السر الذي تريد البوح به , تفضلوا اقرأوا :


ويتلخص هذا الرأي أو هذا الموقف في ترجيح المذهب المشهور عن السلف رضي الله عنهم‚ وهو: السكوت وعدم الخوض أو التفويض.


إذن عقيدة السلف عند القرضاوي هي عقيدة التفويض و هي عقيدة حسن البنا شيخه !! , و لغير المتخصصين في العقيدة أقول إن عقيدة التفويض لا تمس للعقيدة الصحيحة بِصِلة !


تابعوا معي قوله عن عقيدة السلف التي يعنيها و التي هي ليست عقيدة الإسلام !!:


ولكني بعد أن عشت في الموضوع منذ سنوات‚ ثم عكفت عليه في السنتين الأخيرتين‚ وتوسعت في القراءة والدراسة والبحث والمقارنة بين أقوال المدارس المختلفة من المتكلمين والأثريين‚ أو السلف والخلف‚ أو الحنابلة وغيرهم‚من المثبتين والمفوضين والمؤولين‚ من مبالغين ومعتدلين في كل فريق: اتضح لي بعد ذلك أمور لم تكن واضحة عندي من قبل بالقدر الكافي‚ ورأيت أن من التبسيط المخل: أن نسكت ونغلق أفواهنا عن الكلام في الموضوع‚ ونحسب أن القضية قد حسمت بذلك.

لاحظوا يا أخوة هذا التخبط و الضلال و الضياع العقدي الخطير !!

هذا الكتاب حديث للقرضاوي و مع ذلك يوجد أمور لم تكن واضحة عند القرضاوي في العقيدة !!! العقيدة أول شيء يجب على المرء أن يدرسه و يكون أساس له في حياته و علمه , أما يدرس العقيدة بعد ما شاب !!! آخر شيء ؟!!؟

المهم نتابع معه :


ثانيا: النصوص التي تثبت الفوقية والعلو لله تعالى‚ نثبتها كما أثبتها الله تعالى لنفسه‚ لما جاءت به النصوص الغزيرة الوفيرة في القرآن والسنة‚ مثل قوله تعالى: «أأمنتم من في السماء» «بل رفعه الله إليه» والأحاديث الكثيرة التي ذكرت أن الله في السماء‚ أو فوق سبع سماوات: مثل: «يرحمكم من في السماء».

كل هذه النصوص نثبت ما دلت عليه من وصف لله تعالى‚ ولكنا نفسر هذا الإثبات بما فسره به المحققون من علماء المنهج السلفي‚ لا بما يفهمه السطحيون من الحشوية الظاهرية‚ وبعض غلاة الحنابلة.


غلاة الحنابلة !!!! الحنابلة كلهم على العقيدة السلفية الصحيحة , فما الذي يقصده القرضاوي بهذا الكلام ؟! حقيقة كلام غريب و لا تفهم له وجه من قفا ! و أظن هذا من تأثير التقية عنده !!

لكن إذا أكملنا هذه العقيدة السلفية بتاعت القرضاوي سنفهم ماذا يعني :



ثالثا: النصوص التي يوحي ظاهرها بإفادة التجسيم والتركيب‚ لله عز وجل مثل النصوص التي تثبت لله تعالى: الوجه واليد واليدين والعين والعينين والقدم والرجل والساق والأصابع والأنامل والساعد والذراع و الحقو والجنب‚ ونحوها‚ مما هو في المخلوق أعضاء وجوارح في الجسم‚ فهذه النصوص [blink]يرجح تأويلها [/blink]إذا كان التأويل قريبا غير بعيد‚ مقبولا غير متكلف‚ جاريا على ما يقتضيه لسان العرب وخطابهم‚ وهذا التأويل ليس واجبا‚ ولكنه أحق وأولى من الإثبات الذي قد يوهم إثبات المحال لله تعالى‚ ومن السكوت والتوقف‚ ومن التأويل البعيد.


آها آها : الآن فهمنا ماذا يقصد بغلاة الحنابلة .... نعم ... إذن هو مع تأويل الصفات ! خاصة التي توحي أن الله له يد (!) و له وجه (!) و له أصابع (!) .....إلخ

إذن أنت أشعري من هذه الناحية ( و أقول من هذه الناحية لأنه وافق عدة فرق بضلالاتها و الله المستعان )


و يكمل هذه الضلالات قائلاً :

وهذا التأويل ليس لازما‚ فمن لم يسترح إليه يستطيع أن [blink]يفوض[/blink] في هذه النصوص‚ كما فوض كثيرون من السلف والخلف أو أن يثبت بلا كيف ‚ كما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية ومدرسته: لزوم الإثبات بلا تكييف ولا تعطيل‚ ولا تشبيه ولا تمثيل.


أيوا يوجد مدرسة ابن تيمية الابتدائية و مدرسة القرضاوي الثانوية .... وهلم جرا ...

هل هذه عقيدة أم فقه ؟ هل الخلاف وصل للعقيدة و المسألة فيها قولان ؟ الله المستعان و الحمد لله على نعمة العقيدة السلفية _( الوهابية )_ و ليس العقيدة السلفية القرضاوية المؤولة المفوضة المختلطة ...

طبعاً مدرسة ابن تيمية في إثبات الصفات من غير تأويل و لا تعطيل و لا تمثيل ( من وين جاب التشبيه ؟!) = هي العقيدة السلفية و لا يوجد في الدنيا عقيدة سلفية أخرى إلاّ هذه العقيدة التقليد و ليست الأصلية!

يكمل القرضاوي :



كما أن الشيخ في مسألة آيات الصفات يرى ألا تجمع في مكان واحد كما يفعل البعض‚ فيتوهم الله شخصا مكونا من أعضاء يقول الشيخ ـ حفظه الله ـ: وتلك الحقيقة: أن تعرض هذه الصفات كما وردت في كتاب الله تعالى وسنة رسوله‚ أعني: أن تذكر مفرقة لا مجموعة‚ فكل مسلم يؤمن بها ويثبتها لله تعالى كما جاءت.

فليس مما يوافق الكتاب والسنة جمعها في نسق واحد يوهم تصور ما لا يليق بكمال الله تعالى‚كما يقول بعضهم: يجب أن تؤمن بأن لله تعالى وجها‚ وأعينا‚ ويدين‚ وأصابع‚ وساقا‚‚‚ إلخ‚فإن سياقها مجتمعة بهذه الصورة قد يوهم بأن الله تعالى وتقدس كل مركب من أجزاء‚ أو جسم مكون من أعضاء.

آآآآ يعني في درس الأحد تقول إن لله يداً , ثم تتوقف , ثم في درس الإثنين تقول إن لله وجهاً ثم تتوقف , و هكذا ...!

لكن في آخر الأسبوع يكون عندك مجموعة أعضاء ( ما ينفعش ! ) طيب نخليها كل 20 سنة نذكر عضو من الأعضاء !!!

هذا لأن القرضاوي بحث المسألة جيداً و خرج بهذه النتيجة !!


و في هذا القدر كفاية و الله الهادي إلى سواء الصراط


الرابط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق