الجمعة، 24 أغسطس، 2012

منصور سالم حشاد

بسم الله

يبدو أن الرجل أشعري . لكن هل هو صوفي ؟ أغلب الاشاعرة اليوم صوفية قبورية .
الملاحظ أنه لم يبين أو يشر الى عقيدته حتى في حوارنا حول الاضرحة بل اكتفى بالنقاش وبلطف موافقا على حرمتها ولكن ليس بهدمها .





Mansour Salem ‎+++
لا! ليس من المؤسف أن نجد المتعلم هو من يدافع عن الإسلام وأكثر نبلا وخلقا .. لأن الإسلام دين علم .. والذي أنزله هو العليم الحكيم .. هؤلاء يحاولون إلباس الإسلام بجهلهم .. حتى يجدون سوقا يبيعون فيه بضاعتهم المقيتة .. يستحمرون الناس ويعلمو
نهم إستحقار عقولهم .. تحت شعار أنهم هم فقط من يفهمون على الله .. ظاهرة معروفة من كهنة العصور الوسطى للكنيسة الكاثوليكية .. إقتبسوها حرفيًا ... فهم يعرفون جيدًا أنه لا يمكنهم أن يكونوا شيوخًا على العاقلين والمتعلمين .. إلا من كان جاهلا أو سفه عقله.

هذا العثمان الخميس كتب مقالا ذات مرة - في زعمه برهانا - عن صفة العلو .. فيه إنتقاص لله عز وجل بشكل مخجل .. وقد تم نشره في منتدى إسلامي كنت أشارك فيه .. فغصبت غضبا شديدا وبينتُ بفضل الله عوار "البرهان" .. فوجدت الإخوة يستعطفونني حتى أتجاوز عن الموضوع .. فاشترطت عليهم .. إما أن يحذفوا المقال .. أو يعملوا لي "حظر" .. أو يناظرونني .. أو يأتوا بالشيخ عثمان ليناظرني وليثبت أن كلامه صحيحا ... وأقسم بالله .. أن ما كتبه من البشاعة ما يخرج المسلم عن ملة الإسلام إن قصده .. (طبعا لا أعتقد أنه كتبه بهذا القصد ولكني أظن أنه تناول شيئا يفوق قدراته العقلية) .. والحمد لله حذفوا المقال .. ولم أعد الاحظه على النت.

.. سأكتب قريبًا عن موضوع "شيوخ وهابية آل سلول" .. الذين يسمون أنفسهم زورًا وبهتانًا بالسلفيين (وحتى لا يكون الكلام بلا دليل ولا يظنن أحدٌ أنه تحامل مني فليقل من مِن الخلفاء الراشدين - عليهم رضوان الله تعالى - جعلها خلافة أسرية وليست شورى!!! هذا إن كنا نتحدث عن تتبع سيرة السلف الصالح .. قد يقول قائل ولكن الدولة الأموية كانت كذلك .. أقول ولهذا السبب دفاعهم المستميت عن الدولة الأموية وتسخير الشيوخ السلوليون لهذا الأمر .. فمتى فُهمت اللعبة سقطت عندها "المملكة السعودية" شرعًا .. وهذا ما تدور عليه الرحاة وبشدة)

.. ولكن أختي الكريمة سأعطيك مؤشرًا سريعًا للمقارنة .. قارني بين علماء الأزهر .. وبين شيوخ الوهابية لآل سلول .. ستجدين الفرق واضحا .. كالفرق بين العلم والدجل.

وسأشرح هذا الموضوع في مقال مفصل بإذن الله وتوفيقه.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق