الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

الولي نبي

بسم الله

لقد تساءلت عن معنى عبارة (الفاتح لما أغلق) فبحثت عن هذه الصلاة المبتدعة .
صلاة الفاتح :(( " اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق ، والخـاتم لما سبق ، ناصـر الحق بالحق ، الهـادي إلى صراطك المستقيم ، وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم " .))

 وقرأتها فلم أجد تفسيرا مقنعا. وعندما تذكرت نصا مكتوبا على قبر التجاني (الهـادي إلى صراطك المستقيم) الذي شاهدته في فيديو على اليوتوب رجعت اليه فوجدت الصلاة مكتوبة على القبر. وهذا بيت القصيد !



1- فالتيجاني اسمه أحمد . ومعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه أحمد وهو مدفون في مسجه. كذلك التجاني مدفون في مسجده  واسمه أحمد.

2- ورسول الله صلى الله عليه وسلم (الخـاتم لما سبق) من الرسل كذلك التجاني يدعي أنه خاتم الاولياء. فهو (الخـاتم لما سبق) من الاولياء !!!

3- ورسول الله صلى الله عليه وسلم ( الفاتح لما أغلق) من قلبه (سواء الرسالات من قبله أو أي شئ فتح ببعثته) واحمد التجاني هو ( الفاتح لما أغلق) من الوحي !!!

 فقد قال التجاني :
قال مؤلف (جواهر المعاني): "... ثم أمرني بالرجوع صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الفاتح لما أغلق ، فلما أمرني بالرجوع إليها سألته صلى الله عليه وسلم عن فضلها ، فأخبرني أولاً بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات ، ثم أخبرني ثانياً: أن المرة الواحدة منها تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ، ومن كل ذكر ، ومن كل دعاء كبير أو صغير ، ومن القرآن ست آلاف مرة " . (1: 136)

يعتقد التجانيون أنها من كلام الله ، وفي ذلك يقول مؤلف الرماح أن من شروطها: " أن يعتقد أنها من كلام الله " (الرماح: 139) .

وقال مؤلف (بغية المستفيد): " ... مع اعتقاد المصلي بها أنها في صحيفة من نور أنزلت بأقلام قدرة إلهية وليست من تأليف زيد ولا عمرو بل هي من كلامه سبحانه ، وأنها لم تكن من تأليف بشري، والفضل الذي فيها لا يحصل إلا بشرطين: الأول: الإذن ، الثاني: أن يعتقد الذاكر أن هذه الصلاة من كـلام الله تعالى كالأحاديث القدسية وليست من تأليف مؤلف " (الدرة الخريدة 4: 128 ، 129) .

وهكذا يفترون على الله الكذب ، ويزعمون أن صلاتهم وحي من الله ، والله تعالى يقول: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ} [الأنعام: 93] .

وهم يفضلونها على القرآن ، بينما يعتقد أهل السنة أن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه .


المصدر: التجانية لعلي بن أحمد الدخيل الله (بتصرف يسير جدا)
عن طريق موسوعة الفرق - موقع الدرر السنية


رد على تساؤل:
قد يتساءل القارئ كيف تقول أن الفاتح لما أغلق و الهادي الى صراطك المستقيم هو أحمد التجاني وقد جاء في الصلاة المبتدعة لفظ (" اللهم صل على سيدنا محمد ) !!!

الاجابة بسيطة:
1- اللفظ لم يأت مطلقا بل جاء مقيدا بما بعده !
( الفاتح لما أغلق )
( والخـاتم لما سبق )
( ناصـر الحق بالحق)
( الهـادي إلى صراطك المستقيم)
وكل هذه القيود مشتركة . ففي الظاهر أنها في رسول لله صلى الله عليه وسلم ولكن في الباطن (أيضا) في التجاني !

2- ومن شواهد ذلك :
ا- أنها من كلام الله وقد انزلت على التجاني
ب- دعوى الصوفية أن : مقام النبوة في برزخ ، فويق الرسول ودون الولي !!
ج- الصوفية يعتقدون في ما يسمى (الوارث المحمدي)
د- الصوفية يبطنون كثيرا من الاعتقادات باستعمال مفردات مشتركة في اللفظ يمكن حملها على معنيين. معنى يكون في حق الله تعالى أو نبيه ويكون في حق اوليائهم (في اعتقادهم)
ه- حتى أن كثيرا من كتب كبارهم يوصون مريديهم بعدم قراءتها لأن الذي فيها كفر. لذلك يتم اعداد المريد لتقبل هذه الزندقة فيما بعد دون نكير !!!


(الولي الصوفي نبي باطني ) هذه خلاصة اطلاعي لما يقارب  السنتين الان على عقيدة الصوفية
فرسول الله يوحى اليه بوحيين : كلام الله حرفا و كلام الله رواية
فالولي الصوفي  يوحى اليه بوحي واحد : كلام الله رواية (حدثني قلبي عن ربي)

ويكفي الى هنا خشية الاطالة والله أعلم.


وهذه هدية بالصوت و الصورة :

زندقة ! شيوخ (الحبيب علي الجفري) يوحى اليهم من الله !!!


http://www.youtube.com/watch?v=yzlCD_Y9SO0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق