الاثنين، 5 أكتوبر 2009

عبرة في اهتزاز رجف جبل أحد - هل يجوز دعاءهم ان انكر الصوفية الفرق بين الاصنام و ارواح الصالحين




حدثنا  مسدد  حدثنا  يزيد بن زريع  حدثنا  سعيد بن أبي عروبة  ح و قال لي  خليفة  حدثنا محمد بن سواء  وكهمس بن المنهال  قالا حدثنا  سعيد  عن  قتادة  عن  أنس بن مالك  رضي الله عنه قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد  ومعه أبو بكر  وعمر  وعثمان  فرجف بهم فضربه برجله قال اثبت أحد  فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان
المصدر -     صحيح البخاري  »   كتاب فضائل الصحابة  »  باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه
فتح الباري


و الحجر الذي هرب برداء موسى عليه السلام.


قال تعالى:

ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ [فصلت : 11]


والجذع في المنبر الذي كان يبكي:


  أن النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – كان يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد ، فيخطب الناس . فجاء رومي فقال : ألا أصنع لك شيئا تقعد عليه وكأنك قائم ؟ فصنع له منبر له درجتان ويقعد على الثالثة فلما قعد نبي الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – على ذلك المنبر خار الجذع كخوار الثور حتى ارتج المسجد حزنا على رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فنزل إليه رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – من المنبر فالتزمه وهو يخور فلما التزمه رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – سكن ثم قال : أما والذي نفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأمر به رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فدفن .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 98 خلاصة الدرجة: حسن






الحيوانات و الاشجار و الجماد ما من مخلوق الا يسبح 
قال تعالى:

تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً [الإسراء : 44]


فلماذا لا ندعوها لتفربنا الى الله زلفى .. بل حتى الاصنام جماد  مخلوق فهو قياسا بالاية يسبح ولا نفقه تسبيحه فلماذا لا تدعونه.
تقولون لا يسمع ؟
طيب هذا أحد يسمع فلماذا لا تدعونه وقد كان عليه نبي و صديق وشهيد ؟
تقولون معجزة؟
فلماذا تقيسون على معجزة القليب و المعراج في دعاء الانبياء لرسول الله عليهم الصلاة والسلام ؟






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق