الأربعاء، 17 مارس، 2010

تلاعب الاشاعرة في صفات الله تعالى - تخبط تقية


بسم الله

هذا نقل من احد المنتديات لاشعري ويجب توثيقه لاحقا من احد كتبهم . حت يتم فضح تقيتهم ولؤمهم الخبثاء.

============
وأما المتأخرين من أهل السنة ( الخلف ) فإنهم لما رأوا تطاول المجسمة واجتراءهم على ادعاء سلف أهل السنة إلى أنفسهم مع تطاول المعتزلة على أهل السنة بسبب انتهاج التفويض لما أنه غير مفيد في حسم مادة النزاع في المناظرات ، فإنهم لما رأوا كل ذلك انتهجوا منهج التأويل .
والتأويل هنا في حالة اليد مثلاً أنهم نفوا الظاهر اللغوى - الذي هو الكف والجارحة - ثم لم يقفوا عند ذلك كما فعل السلف المفوضة ولكنهم عينوا أحد تلك المعاني الخمسة عشر المتبقية الواردة في اللغة لليد - ما يليق منها بالله تعالى - وحملوا عليها النص القرآني وفهموه في إطارها .
ولذا قيل أن مذهب الخلف أحكم لما أنه يحكم الرد على المخالفين ويقطع الطريق على التشبيه والتجسيم والأوهام بالكلية ويحكمها عن الشطط .

ثم إن طائفة ثالثة من أهل السنة والجماعة انتهجوا طريقا ثالثا بين هؤلاء وأؤلئك ، فلجأوا لما سمي بمذهب اثبات الصفات السمعية ، وهؤلاء هم الإمام الأشعري نفسه وتبعه الإمام الباقلاني والإمام البيهقي والخطابي وابن بطال وغيرهم من السادة الأشاعرة أهل السنة والجماعة قدس الله أسرارهم السنية أجمعين ونفعنا بهم .
وخلاصة مذهبهم في اليد مثلا أنهم جعلوا اليد ((صفةً)) مع نفي الجارحية والكف عنها .
وهذا مذهب دقيق يحتاج تأملا ، وكثير من جهلة المجسمة المتمسلفة في هذا الزمان يظنون أن أمثال الأشعري والبيهقي يوافقوهم لما يقولوا أن اليد صفة ولكنهم قوم لا يعقلون ولا يفهمون للأسف .
وخلاصة الأمر أن (اليد) في اللغة لا يعرف أنها صفة ، ولا يعرف صفة اسمها صفة اليد أو صفة العين أو صفة الوجه أو صفة الأنف ..... إلخ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق