الأربعاء، 24 مارس، 2010

المآخذ العقدية على كتاب احياء علوم الدين للغزالي

بسم الله

تم حذف تعليقي هذا في الرابط ادناه


[QUOTE=أبو ذر الفاضلي;77352]شكرا ، بارك الله فيك .
لا أمال ولا أساتذتها بالذين يقومون الإمام الغزالي أو يزكونه .[/QUOTE]

استوقفتني عبارتك أن ليس الباحثة فقط من لا يستطيع تقويم الغزالي بل حتى اساتذتها (بالجمع)!!!
ان كانوا أول من رد على الغزالي فربما يكون لكلامك وجه أما وقد نقد جمع من العلماء تراث الغزالي في السابق واللاحق فأرى أنك ابتعدت كثيرا بل أجحفت في حق اهل العلم.

كتب الغزالي فيها من الضعيف و الموضوع و الشطحات ما الله به عليم فكيف يكون امام لا يمكن تقييمه. لو لم نملك المسطرة التي نقيس بها شأنه أو لم نملك الميزان الذي نزن به تراثه لكان لاعتراض المعترض نصيب كبير من الصحة أما والحمد لله عقيدة السلف واضحة فالميزان موجود.

هذا رأيي ولا يوجد امام فوق النقد

والله اعلم

كدت أنسى جزا الله كل من اعان في نشر هذه الرسالة فشخصيا ابحث عن الكتب التي نقدت تراث الغزالي رحمه الله وذلك لاهمية كتبه عفا الله عنه فالصوفية و المعطلة يهتمون بها







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق