الجمعة، 19 مارس، 2010

الله سبحانه وتعالى - خبر الاحاد بين الشريعة و الصفات

بسم الله

بخصوص احاديث الاحاد


يمكن أن أعرف ما عرفتموه عن الله تعالى بدون شرع - لكن ما لا اعرفه عن الله هو ما لا أستغنى عنه
أستطيع أن اعلم ان الله موجود وهذا متأصل بالفطرة

لكن  شرع الله هو ما لا أعرفه
فإذا كان شرع الله لا يعرف الا بالخبر 
فكيف أقبل به وهو ما أراد الله وأوجبه
فأقبله على خبر الواحد واشرط التواتر في صفات الله تعالى
التي هي قسمان = قسم اعلمه بالعقل فلا احتاج فيه خبرا
وقسم لا اعلمه وعلمه تماما مثل الشريعة التي تصل بخبر الواحد
فكيف أقبل هنا في الشريعة بخبر الواحد
واترك خبر الواحد في الصفات التي لا اعلمها بالعقل ولكن بالنقل فقط ؟؟؟؟


أفضل ما أؤلف في الدفاع عن أحاديث الاحاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق