الأحد، 28 نوفمبر، 2010

إن شاء الله سنقطع رقبة رأسك يا أشعري

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

هذا مقال حبشي جهمي قبوري بعون الله سيتم الرد عليه

ارفع رأسك يا اشعري فانت حامي عقيدة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعقيدة صحابته الابرار وآل بيته الاطهار رضي الله عنهم اجمعين.ا ارفع رأسك يا أخي فعقيدة الاشعري هى عقيدة الإسلام وصلت إلينا عن نبينا صلى الله عليه وسلم عن طريق الصحابة والائمة الاربعة ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد بن حنبل و التابعين ومن سار على نهجهم السليم فنقل إلينا هذا الدين العظيم.ا

ارفع رأسك يا اشعري
فكل المجددين بإجماع الامة الإسلامية من الإمام الاشعري والباقلاني وحجة الإسلام الغزالي وابن دقيق العيد الي البلقيني والسيوطي وغيرهم أشاعرة. راجع ذلك في سير اعلام النبلاء وارجوزة السيوطي تحفة المهتدين بأخبار المجددين.


فالاشاعرة نجوم تتلألأ في سماء التوحيد والتنزيه

من أهل التفسير وعلوم القرآن

الجصاص وأبو عمرو الداني والقرطبي والكيا الهراسي وابن العربي والرازي وابن عطية والمحلي والبيضاوي والثعالبي وأبو حيان وابن الجزري والسمرقندي والواحدي والزركشي والسيوطي والآلوسي والزرقاني والنسفي والقاسمي وابن عاشور وغيرهم كثير.

من أهل الحديث وعلومه

الدارقطني والحاكم والبيهقي والخطيب البغدادي وابن عساكر والخطابي وأبو نعيم الأصبهاني والسمعاني وابن القطان والقاضي عياض وابن الصلاح والمنذري والنووي والهيثمي والمزي وابن حجر وابن المنير وابن بطال وغالب شراح الصحيحين، وشراح السنن والعراقي وابنه وابن جماعة والعيني والعلائي وابن الملقن وابن دقيق العيد وابن الزملكاني والزيلعي والسيوطي وابن علان والسخاوي والمناوي وعلي القاري والجلال الدواني والبيقوني واللكنوي والزبيدي وغيرهم كثير.

من أهل الفقه وأصوله

فمن الحنفية: ابن نجيم والكاساني والسرخسي والزيلعي والحصكفي والميرغناني والكمال بن الهمام والشرنبلالي وابن أمير الحاج والبزدوي والخادمي وعبد العزيز البخاري وابن عابدين والطحطاوي وغالب علماء الهند والباكستان وغيرهم كثير.

ومن المالكية: ابن رشد والقرافي والشاطبي وابن الحاجب وخليل والدردير والدسوقي وزروق واللقاني والزرقاني والنفراوي وابن جزي والعدوي وابن الحاج والسنوسي وعليش وغالب الشناقطة وعلماء المغرب العربي وغيرهم كثير.

ومن الشافعية: الجويني وابنه والرازي والغزالي والآمدي والشيرازي والاسفرائيني والباقلاني والمتولي والسمعاني وابن الصلاح والنووي والرافعي والعز بن عبد السلام وابن دقيق العيد وابن الرفعة والأذرعي والإسنوي والسبكي وابنه والبيضاوي والحصني وزكريا الأنصاري وابن حجر الهيتمي والرملي والشربيني والمحلي وابن المقري والبجيرمي والبيجوري , وابن القاسم العبادي وقلوبي وعميرة وابن قاسم الغزي وابن النقيب والعطار والبناني والدمياطي وآل الأهدل وغيرهم كثير.

من أهل التواريخ والسير والتراجم

القاضي عياض والمحب الطبري وابن عساكر والخطيب البغدادي وأبو نعيم الأصبهاني وابن حجر والمزي والسهيلي والصالحي والسيوطي وابن الأثير وابن خلدون والتلمساني والقسطلاني والصفدي وابن خلكان وابن قاضي شهبة وابن ناصر الدين وغيرهم كثير.

من أهل اللغة

الجرجاني والغزويني وأبو البركات الأنباري والسيوطي وابن مالك وابن عقيل وابن هشام وابن منظور والفيروزآبادي والزبيدي وابن الحاجب وخالد الأزهري وأبو حيان وابن الأثير والحموي وابن فارس والكفوي وابن آجروم والحطاب والأهدل وغيرهم كثير.

من القادة

نور الدين الشهيد وصلاح الدين الأيوبي والمظفر قطز والظاهر بيبرس وسلاطين الأيوبيين والمماليك، والسلطان محمد الفاتح وسلاطين العثمانيين ونظام الملك وغيرهم كثير وكذا كثير من قادة الحركة الإسلامية المعاصرة في مصر والشام والمغرب العربي والسودان والعراق والهند والباكستان وغيرها من البلدان هم من الأشاعرة أو الماتريدية.

ولو أردنا أن نعدد لطال بنا المقام ومن أراد المزيد فعليه بكتب التراجم والسير والتاريخ ولقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفرقة الناجية بأنهم السواد الأعظم من الأمة وهذا الوصف منطبق على الأشاعرة والماتريدية وأصحاب الحديث إذ هم غالب أمة الإسلام والمنفي عنهم الاجتماع على الضلالة.

قال الإمام عضد الدين الإيجي في بيان الفرقة الناجية، بعد أن عدد فرق الهالكين (المواقف ص 430)
ا
[وأما الفرقة الناجية المستثناة الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم "هم الذين على ما أنا عليه وأصحابي"افهم الأشاعرة والسلف من المحدثين وأهل السنة والجماعة، ومذهبهم خالٍ من بدع هؤلاء] اهـ.ا

قال الإمام الجلال الدواني في شرح العقائد العضدية 1/ 43
ا
[الفرقة الناجية، وهم الأشاعرة أي التابعون في الأصول للشيخ أبي الحسن... افـإن قلت: كيف حكم بأن الفرقة الناجية هم الأشاعرة؟ وكل فرقة تزعم أنها ناجية؟ اقلت سياق الحديث مشعر بأنهم المعتقدون بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه،اوذلك إنما ينطبق على الأشاعرة، فإنهم متمسكون في عقائدهم بالأحاديث الصحيحة المنقولة عنه صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه، اولا يتجاوزون عن ظواهرها إلا لضرورة، ولا يسترسلون مع عقولهم كالمعتزلة] اهـ.ا

قال الإمام محمد السفاريني الحنبلي صاحب العقيدة السفارينية في كتابه لوامع الأنوار 1/ 73 ا
[أهل السنة والجماعة ثلاث فرق:ا- الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه.اا- والأشعرية وإمامهم أبوالحسن الأشعري - والماتردية وإمامهم أبو منصور الماتريدي]ا وقال في صحيفة 1/76 [قال بعض العلماء : هم - يعني الفرقة الناجية - أهل الحديث يعني الأثرية والأشعرية والماتريدية] اهـ

وقال العارف بالله الإمام ابن عجيبة في تفسير الفاتحة الكبير، المسمى بـ "البحر المديد" ص607
[أما أهل السنة فهم الأشاعرة ومن تبعهم في اعتقادهم الصحيح، كما هو مقرر في كتب أهل السنة]اهـ.

قال الإمام عبد القاهر البغدادي في
أصول الدين ص309
ا
بعد أن عدَّدَ أئمة أهل السنة والجماعة في علم الكلام من الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى أن قال [ثم بعدهم شيخ النظر وإمام الآفاق في الجدل والتحقيق أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري الذي صار شجاً في حلوق القدرية..... اوقد ملأت الدنيا كتبه، وما رزق أحد من المتكلمين من التبع ما قد رزق، لأن جميع أهل الحديث وكل من لم يتمعزل من أهل الرأي على مذهبه] اهـ.ا

قال حجة المتكلمين الإمام أبو المظفر الإسفراييني في التبصير في الدين ص111 بعد أن شرح عقيدة أهل السنة
[وأن تعلم أنّ كل من تدين بهذا الدين الذي وصفناه من اعتقاد الفرقة الناجية فهو على الحق وعلى الصراط المستقيم فمن بدّعه فهو مبتدع ومن ضلله فهو ضال ومن كفره فهو كافر] اهـ.ا فانظر يا رعاك الله كيف هي خطورة الأمر، لتعلم استهتار الذين يقعون في أعراض الأشاعرة ويثلبونهم ويضللون عقائدهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.ا

قال الإمام أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الشافعية 3/ 376
ا
[وأبو الحسن الأشعري إمام أهل السنة، وعامة أصحاب الشافعي على مذهبه، ومذهبه مذهب أهل الحق] اهـ.ا

وسئل الإمام ابن حجر الهيتمي عن الإمام أبي الحسن الأشعري والباقلاني وابن فورك وإمام الحرمين والباجي وغيرهم ممن أخذ بمذهب الأشعري، فأجاب

[هم أئمة الدين وفحول علماء المسلمين، فيجب الاقتداء بهم لقيامهم بنصرة الشريعة وإيضاح المشكلات وردّ شبه أهل الزيغ وبيان ما يجب من الاعتقادات والديانات، لعلمهم بالله وما يجب له وما يستحيل عليه وما يجوز في حقه........ اوالواجب الاعتراف بفضل أولئك الأئمة المذكورين في السؤال وسابقتهم وأنهم من جملة المرادين بقوله صلى الله عليه وسلم "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين" فلا يعتقد ضلالتهم إلا أحمق جاهل أو مبتدع زائغ عن الحق،اولا يسبهم إلا فاسق، فينبغي تبصير الجاهل وتأديب الفاسق واستتابة المبتدع] اهـ. (الفتاوى الحديثية ص 205).اا

قال الإمام المرتضى الزبيدي في
إتحاف السادة المتقين 2 /
ا6ا
[إذا أطلق أهل السنة والجماعة فالمراد بهم الأشاعرة والماتريدية] اهـ.اا

قال الإمام العلامة عبد الله بن علوي الحداد في نيل المرام شرح عقيدة الإسلام للإمام الحداد الصفحة ا8ا
[اعلم أن مذهب الأشاعرة في الاعتقاد هو ما كان عليه جماهير أمة الإسلام علماؤها ودهماؤها، إذ المنتسبون إليهم والسالكون طريقهم كانوا أئمة أهل العلوم قاطبة على مرّ الأيام والسنين، وهم أئمة علم التوحيد والكلام والتفسير والقراءة والفقه وأصوله والحديث وفنونه والتصوف واللغة والتاريخ] اهـ.اا

قال الإمام ابن حجر الهيتمي في
الزواجر عن اقتراف الكبائر
ا82ا
[المراد بالسنة ما عليه إماما أهل السنة والجماعة الشيخ أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي..] اهـ.اا

وقال العلامة طاش كبري زاده في مفتاح السعادة 2 / ا33ا
[ثم اعلم أن رئيس أهل السنة والجماعة في علم الكلام رجلان،اأحدهما حنفي والآخر شافعي، أما الحنفي فهو أبو منصور محمد بن محمود الماتريدي، إمام الهدى...اوأما الآخر الشافعي فهو شيخ السنة ورئيس الجماعة إمام المتكلمين وناصر سنة سيد المرسلين والذاب عن الدين والساعي في حفظ عقائد المسلمين، أبو الحسن الأشعري البصري.. احامي جناب الشرع الشريف من الحديث المفترى، الذي قـام في نصرة ملة الإسلام فنصرها نصراً مؤزراً] اهـ.اا

ونختم بهذه الفتوى المهمة

سئل الإمام ابن رشد الجد المالكي رحمه الله تعالى الملقب عند المالكية بشيخ المذهب عن رأي المالكية في السادة الأشاعرة وحكم من ينتقصهم كما في فتاواه (2 / 802) وهذا نص السؤال والجواب.ا

السؤال:
ما يقول الفقيه القاضي الأجل . أبو الوليد وصل الله توفيقه وتسديده ، ونهج إلى كل صالحة طريقه،
في أبي الحسن الأشعري وأبي إسحاق الإسفراييني وأبي بكر الباقلاني وأبي بكربن فورك وأبي المعالي،اونظرائهم ممن ينتحل علم الكلام ويتكلم في أصول الديانات ويصنف للرد على أهل الأهواء؟اأهم أئمة رشاد وهداية أم هم قادة حيرة وعماية ؟.وما تقول في قوم يسبونهم وينتقصونهم، ويسبون كل من ينتمي إلى علم الأشعرية،اويكفرونهم ويتبرأون منهم، وينحرفون بالولاية عنهم ، ويعتقدون أنهم على ضلالة، وخائضون في جهالة،افماذا يقال لهم ويصنع بهم ويعتقد فيهم ؟ أيتركون على أهوائهم ، أم يكف عن غلوائهم ؟ !.اا

فأجاب رحمه الله:
تصفحت عصمنا الله وإياك سؤالك هذا، ووقفت على الذين سميت من العلماء فهؤلاء أئمة خير وهدى، وممن يجب بهم الاقتداء،
ا لأنهم قاموا بنصر الشريعة، وأبطلوا شبه أهل الزيغ والضلالة، وأوضحوا المشكلات، وبينوا ما يجب أن يدان به من المعتقدات،افهم بمعرفتهم بأصول الديانات العلماء على الحقيقة، لعلمهم بالله عزوجل وما يجب له وما يجوز عليه، وما ينتفي عنه، إذ لا تعلم الفروع إلا بعد معرفة الاصول،افمن الواجب أن يعترف بفضائلهم ، ويقر لهم بسوابقهم ، فهم الذين عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين".افلا يعتقد أنهم على ضلالة وجهالة إلا غبي جاهل، أو مبتدع زائغ عن الحق مائل، ولا يسبهم وينسب إليهم خلاف ما هم عليه إلا فاسق،ا
وقد قال الله عز وجل {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا}.ا فيجب أن يبصر الجاهل منهم ، ويؤدب الفاسق، ويستتاب المبتدع الزائغ عن الحق إذا كان مستسهلا ببدعة، فإن تاب وإلا ضرب أبدا حتى يتوب،اكما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بصبيغ المتهم في اعتقاده، من ضربه إياه حتى قال: يا أمير المؤمنين إن كنت تريد دوائي فقد بلغت مني موضع الداء،اوإن كنت تريد قتلي فأجهز علي، فخلى سبيله، والله أسأل العصمة والتوفيق برحمته.اقاله : محمد بن رشد.ا
فارفع رأسك يا أشعري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق