الثلاثاء، 20 يوليو، 2010

عبد الله زايد يتخبط تحت سياط الرافدين

الأخ الشيخ السكندري 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أنا أستغرب جواباتك هذه وكل مرة تشتم وتسب وتتهم من غير دليل 
أنت سألت (( فلما جمعت بين النقيضين من جهة المعنى!! )) 
فقلت لك لست أنا الذي جمع بين النقيضين كما تظن .. ( وانت تتكلم وكأنني أنا أو أحد من البشر هو الذي وصف الله بهذه الصفات المتناقضة الظاهر ) 
بل الله عز وجل هو الذي وصف نفسه بالأعلى .. 
وهو الذي وصف نفسه بأنه على العرش .. 
والرسول ( صلى الله عليه وسلم ) هو الذي وصفنه بالنزول .. 
فأنا أجمع بينها لأنها من الله ورسوله وليس من أحد من البشر .. فليس لي إلا التصديق به لأنه صدر من الشارع !!! 

أليس هذا جواب ؟؟ 

وشرحت لك ذلك أكثر من مرة .. وقلت لك التناقض بين الوصفين يكون تناقضا لو كان الموصوف مدروك .. فأنت لا تدرك كيفية الذات الإلاهية .. وكما أنك لا تدرك الذات الإلاهية لا تدرك ما توصف به .. فكل ما يصف به الله عز وجل نفسه أو الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ربه به فهو حق وما علينا إلا الإيمان به من دون كيفية .. 

فأنا أقول الله عز وجل هو الأعلى على كل شيء بعلو يليق بجلاله وكماله بائن عن خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .. 
وأقول هو الذي يقول ( الرحمن على العرش استوى ) فهو مستوي على عرشه بكيفية تليق بجلاله وكماله بائن عن خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .. 
وأقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) هو الذي وصفه بالنزول فهو ينزل نزولا يليق بجلاله وكماله بائن عن خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .. 

يعني كم مرة أكتبها واقول هذه المعاني متناقضة لو كانت وصفا لمدروك عقلا أو عينا .. ولكن هذه الأوصاف مضافة الى الله عز وجل الذي لا يدرك لا عقلا ولا عينا .. تعالى ربي أن يشابهه شبيه !!! 
فلذلك كم مرة أقل لك لنعود الى تعريف الصفات ونبدأ من البداية .. وانت ترفض .. ولا أعلم السبب !!!!

الى شيخنا الفاضل الأسكندري .. أرجو أن تفتح النقاش
http://www.nok    hbah.net/vb/showthread.php?t=6685&page=6

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق