الجمعة، 13 أغسطس، 2010

النفر الغير مبارك من طلاب العلم والاشاعرة

بسم الله

لقد اعجتني العبارات أدناه فأشهد أنني وجدتها حقيقة على الشبكة. فقط كمثال وجدت منذ يومين رد لاحد ادعياء التحرير وقد جاء الى قناتي على اليوتوب يوما ما - نصف سنة أو أكثر - وقلل من شأن الشيخ دمشقية كثيرا بالاضافة الى التحرش بي وثنيي عن الرد على الاشاعرة والاهتمام بالحكام !

فوجدت له تعليقا على أحد أشاعرة منتدى الاصلين القبوريين في اليوتوب وتعليق آخر له يطلب فيه منه أقوال السلف بخصوص مسألة العلو ولم يزد على ذلك بينما ذاك الاشعري يسرح في اليوتوب !

فتذكرت هذه العبارات فالواقع يشهد لها.


" الصنف الثاني: هم أولئك النفر غير المبارك من طلاب العلم...ممن طلبوا السهولة وآثروا الدعة...ورضوا بعلم مستنسخ لقيط...جماعه كلمة من هنا....وأخرى من هناك...فيتكلمون في المسائل الكبار وقضايا الساعة....وما سهل أمره وقرب مأخذه وخفت مؤنته...واعتبر بحالهم...تجدهم متدثرين بعباءة التحرير والتقرير إذا كان الحديث في مسائل الإيمان والكفر والجهاد...وذلك ليسر مناطاتها ووضوح رؤوس مسائلها...فإذا رمت من أحدهم أن يقف في وجه أشعري متكلم متفيهق بغيض فرَ منك طالب العلم المحرر منشداً نفسه:
ليس هذا بعشك فادرجي
فما في هذه المجالات يظهر علمه وتلوح فطنته...فعلى السهل طبع...واليسر أراد....والتعالم رأٍس مناقبه... " ا.هـــ من مقال للكاتب : أبي فهر

كم آذاني ذلك "النحرير" بمضايقته لي في ذلك الوقت فلست مهتما لا بحاكمية ولا فاطمية وعن نفسي دائما أردد بأن الزمن كفيل بعلاج ظاهرة التكفير. وها قد جاء اليوم الذي أرى فيه عجز النحرير (فلم يرد منذ 3 أيام ) امام أشعري قبوري .


للعلم لست من هؤلاء ولا من أولئك. أقصد الذين ورد ذكرهم في المقال ولله الحمد !

والعلم بالتعلم والحلم بالتحلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق