السبت، 7 نوفمبر، 2009

هل الاشاعرة المفوضة على الحقيقة أم لا ؟

بسم الله


من المعلوم أن المؤولة لا يثبتون الصفات لله تعالى على ظاهرها مع نفي التشبيه و التجسيم. فينفون الصفات بتأويلها الى أخرى.

ومن المعلوم أن المفوضة يقولون الله اعلم بمراده ولكن هل يجوز عند مذهب المفوضة أن يكون الاثبات من مراد الله أم هم ينفونه  مطلقا ؟


اذا اثبتوا جواز الاثبات من ضمن مراد الله كانوا مفوضة معاني و كيفية فقد صدقوا كما يدعون (ولا يعني هذا صحة مذهبهم ).
لكن اذا نفوا جواز الاثبات من ضمن مراد الله لم يكونوا مفوضة حقيقة. انما من نفات الصفات فما أدراهم أن يكون هذا من ضمن مراد الله خاصة وانهم اقروا بالجهل.



ولكن في الواقع هم فروا من الاثبات الى التأويل ولمّا لم يقنعهم التأويل آلوا الى التفويض . وهذا يعني أنهم لا يجعلون الاثبات من المحتمل في مراد الله.


فيقال طالما أنكم يئستم واختلط عليكم الامر حتى  استسلمتم فهذا يلزمكم بالجهل ومن كان هذا حاله يلزمه السكوت. لا ينفي ولا يُثبِت.

فقد قال تعالى:
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف : 33]





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق