الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

نصيحة الى اشعري جهمي

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على اشرف الانبياء و المرسلين
الحق واحد اما ان يكون مع السلف أو مع الخلف.
ولا يرضى الله تعالى أن يجتمع السلف على ضلالة أبدا
كل ائمة الامة من الصحابة و التابعين و تابعي التابعين و ائمة المذاهب و ائمة الجرح و التعديل و من حذا حذوهم مؤمنون بأن الله في السماء - يعني في العلو- فوق عرشه بائن من خلقه
-
ولا يرضى الله على باطل وقد رضي الله عن الصحابة ولا يرضى للامة ان تجتمع على باطل
والادلة العقلية و النقلية مع اهل السنة لا يستطيع المخالفين ردها بل لا يستطيع المخالفين المباهلة على المسألة لأن الشك في قلوبهم فعقيدتهم مجرد النفي فلا علم لديهم
وهذا ظاهر في مناقشة اهل البدع تدعوه بعد المناظرة الى المباهلة فيتملص هربا أو يفر منها فرارا
-
أما عرض ادلة الطرفين فأقول
الدليل لا يكون دليلا الا من الكتاب و السنة. والقوم يقدمون العقل على النقل سواء اية او حديث او اجماع (مع ان لا تعارض بينها - فهل عقول هؤلاء اعظم من عقول من جيوش ائمة السلف الاعلام المتقين؟) فلا تستطيع ان تغير ما في راسه الا ان يشاء الله
قال تعالى:
إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون.
أما الذين اعرضوا فلا تملك لهم من الله شيئا.
-
أما الذين اعرضوا فلا تملك لهم من الله شيئا.
وكما آمنوا بان الله موجود يجب ان يؤمنوا بصفاته كما اخبر هو عز وجل عن نفسه على الوجه اللائق به
قال تعالى: ءأنتم أعلم أم الله؟
فالمسألة بسيطة بدون كثير تعقيد لو اخلص الانسان النية لله تعالى
فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا - كما قال امام دار الهجرة
وسبحان الله كتب عقائدهم مظلمة لا تجد فيها قال الله قال رسول الله كما هو نور كتب اهل السنة


-
وأمرنا الله بالاحتكام الى علم الكتاب و السنة لا الى علم الكلام
(فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً) (النساء : 59)
وامرنا بأن لا نلحد في اسمائه وصفاته كاسمائه
فالقول في الصفات كالقول في الذات.
قال تعالى: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ] (سورة الأعراف : آية 180
ومن جزاء فرق اهل الكلام عندما انكروا صفات الله تعالى خاصة صفة العلو ابتلى الله تعالى منهم بعبادة القبور والتعلق بمن في الارض عوض التعلق بمن في السماء
فلا تجد من يعبد القبور في اهل السنة لأهم متمسكون بالامر الاول

اتباع سبيل الصحابة في المنهج والصفات
قال تعالى:
 فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ( 137 )
أكتفي بهذا  السلام عليكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق