الاثنين، 9 نوفمبر 2009

ولي الله الدهلوي: إذا قرأت القرآن فلا تحسب أن المخاصمة كانت مع قوم انقرضوا



قال شاه ولي الله الدهلوي - عليه رحمة الله -: (إذا قرأت القرآن فلا تحسب أن المخاصمة كانت مع قوم انقرضوا، بل الواقع أنه ما من بلاء كان فيما سبق من الزمان إلا وهو موجود اليوم) [2].


[2] نقلاً عن كتاب: (مقدمة في أسباب اختلاف المسلمين) لمحمد العبدة.

هناك 3 تعليقات:

  1. لحصول الحقائق عن الإمام شاه ولي الله الدهلوي تماما ،آثاره, عقيدته، مذهبه، مشربه، مسلكه أنقر على الرابطة

    http://nidaulhind.blogspot.in/2016/01/blog-post.html

    ردحذف
  2. لحصول الحقائق عن الإمام شاه ولي الله الدهلوي تماما ،آثاره, عقيدته، مذهبه، مشربه، مسلكه أنقر على الرابطة

    http://nidaulhind.blogspot.in/2016/01/blog-post.html

    ردحذف
  3. افتريتم على الإمام الجليل يا رُدفاءَ الوهم ، أليس منكم من ينبس بالصدق والحق،،،تجرأوا على الجواب إن كنتم صادقين أولا نبدأ بمولد الإمام
    ولد الإمام الشاه ولي الله يوم الأربعاء، لأربع عشرة خلت( ) من شهر شوال، سنة أربع عشرة ومائة وألف (1114هـ)، في أيام الملك العادل، الصالح القانت أورنكزيبعالَمْكِير قدسنا الله بأسراره، وقبل وفاته بأربع سنين بالتحديد؛ حيث توفي عالمكير في عام 1118هـ.
    كانت الهند - كسائر الأقطار الإسلامية - في هذه الفترة معمورة بأهل العلم والصلاح والتقوى، اشتهر فيها في ذلك الوقت رجال من الفقهاء الحنفية والشافعية، والمحدثين والمتكلمين على منهج أهل السنة: الأشاعرة والماتريدية، والمتصوفين السالكين طرق كبار أئمة التصوف، كالشيخ عبد القادر الجيلاني، والسيد أحمد الكبير الرفاعي، والخواجه معين الدين الجِشْتِيالأجميري الهندي. ولم يدخل الهندَ ضلالاتُ وإسرائيليات ابن تيمية الحراني في هذه الفترة، ولا خرافات زعيم البادية، وأما الشيعة الشنيعة فكانت موجودة في بعض مناطق الشمال، إلا أن علماء السنة كانوا لها بالمرصاد.
    فمن مشاهير أئمة الإسلام في الهند في هذه الفترة: الإمام المحدث الشيخ عبد الحق الدهلوي (ت: 1052هـ)، والإمام الشيخ عبد الحكيم السيالكوتي، إمام العلوم العقلية واللغوية في العالم الإسلامي (1067هـ)( )، والإمام العلامة الشيخ محب الله البهاري الحنفي الماتريدي (ت: 1119هـ)( )، والعلامة الشيخ نظام الدين السهالوي الحنفي الماتريدي (1088-1161هـ)، وابنه العلامة بحر العلوم عبد العلي (1142-1225هـ)( )، هذا في شمال الهند، وإن جئت إلى الجنوب تجد أمثال السيد شيخ بن محمد الجفري الشافعي الأشعري (ت: 1222هـ)( )، وغيرهم من أصحاب المتون المتينة والشروح القيمة والحواشي المفيدة والتعليقات المنيرة، ولولا ضيق الوقت لذكرت طائفة كبيرة منهم( ).
    لماذا نذهب بعيدا؛ فإنه وإن لم يوجد في الهند كلِّها غيرُ حاكمِها الفاضل، الإمام العادل أورنكزيبعالمكير رضي الله عنه لكفى الهندَ رفعة وعزة، وفخارا ونخوة، وهو كوكب الهند وسراجها، بل هو شمس الخلافة الإسلامية وقمرها، إليه تنسب «الفتاوى العالمكيرية» العظيمة في ست مجلدات كبار، وبأمره جمعت، وتحت رعايته دونت( )، وهي الشهيرة في العالم العربي بـ«الفتاوى الهندية» على المذهب الحنفي، لا على مذاق اللامذهبية الوهابية. وعرفنا أن الشاه ولي الله ولد قبل وفاته بأربعة أعوام.
    وهدفي من هذه الإشارة هو التنبيه على خطأ يرتكبه أصحاب النوايا السيئة، وتلبيس يتعمده ذوو الأغراض الخبيثة المعروفة؛ حيث يقولون إن الهند في هذه القرون كانت غارقة في الشركياتوالكفريات والسحريات والنارنجات، وإن المسلمين في الهند لم يكن لهم إمام يقتدى به في تلك الفترة. اقرأ مثلا ما كتبه ذلك المسكين السيالكوتي في كتاب يؤرخ للشاه ولي الله، استهدف به ترويج بضاعاته الكاسدة باسم هذا الإمام، وعليه وعلى من عَوَّده هذا التجريَ أن يعلم جيدا أن مثل هذا التهيج والتشنج لا يكسر الحق ولا ينصر الباطل، وانظره وهو يقول عند وصفه للهند في الزمن الذي عاش فيه الشاه ولي الله ما نصه:
    للمزيد تابع على الرابطة
    http://nidaulhind.blogspot.in/2016/01/blog-post.html

    ردحذف