الاثنين، 7 يونيو، 2010

المجاز العقلي لتبرير شرك الاستعانة بالاموات - ملتقى أهل الحديث

هذه نقولات من تعريفات السبكي في شفائه :

وأقول : إن التوسل بالنبي (صل الله عليه وسلم) جائز في كل حال, قبل خلقه , وبعد خلقه, في مدة حياته في الدنيا, وبعد موته في مدة البرزخ , وبعد البعث في عرصات القيامة والجنة, وهو على ثلاثة أنواع :

النوع الأول : أن يتوسل به, بمعنى : أن طالب الحاجة يسأل الله تعالى به, أو بجاهه, أو ببركته, فيجوز ذلك في الاحوال الثلاثة, وقد ورد في كل منها خبر صحيح.

النوع الثاني : التوسل به, بمعنى طلب الدعاء منه, وذلك في أحوال:
إحداها : في حياته صلى الله عليه وسلم
الحالة الثانية: بعد موته صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة, بالشفاعة منه صلى الله عليه وسلم, وذلك مما قام الاجماع عليه وتواترت الاخبار به
الحالة الثالثة: المتوسطة في مدة البرزخ وقد ورد في هذا النوع فيها أيضا.

النوع الثالث من التوسل : ان يطلب منه ذلك الامر المقصود, بمعنى انه صلى الله عليه وسلم قادر على التسبب فيه بسؤاله ربه وشفاعته إليه فيعود إلى " النوع الثاني" في المعنى وإن كانت العبارة مختلفة, ومن هذا قول القائل للنبي (صلى الله عليه وسلم) : أسألك مرافقتك في الجنة, قال: "أعني على نفسك بكثرة السجود" . ا. هـ مختصرا.

من كتاب : شفاء السقام ص 358 إلى ص 382
تحقيق : حسين محمد علي شكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق