الخميس، 17 يونيو، 2010

ما المشكلة في تفسير الاستواء بالاستقرار ؟

بسم الله

ينكر الاشاعرة لفظ الاستقرار أكثر من انكارهم الارتفاع . فهل السبب لعدم ورود أثر كالذي في (علا وارتفع) لذلك يسهل عليهم التشنيع أم لسبب آخر ؟

الاستقرار في المخلوقات يلزم منه جواز الحركة . والارتفاع أيضا من أعراض الحركة في المخلوقات.
اوليس الخالق عندهم لا يفعل شيئا وبالتالي يعتبر كالمخلوق المستقر الذي لا يتحرك = الصنم ؟


شيئان في المذهب الاشعري محوريان :
1- الحوادث . اثباتها مشابهة للمتحرك و نفيها مشابهة للصنم
2- الحدود . اثباتها مشابهة للمحدود ونفيها مشابهة للمعدوم او وحدة الوجود !

فأين يهربون ؟

هل عندكم تعليقات مفيدة في هذا الشأن وجزاكم الله خيرا ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق