الأربعاء، 3 فبراير، 2010

آزر أبو ابراهيم عليه السلام و الصوفية و الروافض والعصمة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
كلام الشيخ أحمد شاكر ؤحمه الله في الرد على القدماء والمعاصرين الذين تمحَّلوا لنفسير الآية بأن اسم أبيه ليس آزر، وهذه خلاصته:
ألجأهم إلى هذا العنت شيئان: قول النسابين، وما في كتب أهل الكتاب. وهذه الأنساب القديمة مختلفة مضطربة وغير محفوظة، وإنما أخذ النسابون من أهل الكتاب، وقد جعل الله القرآن مهيمنا على ما بين يديه من الكتاب وليس العكس، والسنَّة الصحيحة تؤيد ظاهر القرآن، ونحن لا نعلم شيئاً صحيحاً عن ذلك التاريخ القديم إلا ما ورد في القرآن وحديث المعصوم.
انتهى باختصار

أقول: ههنا ملاحظتان مهمتان:
1 - أن هذه اللفظة تدل دلالة قاطعة على استقلال النص القرآني عن التوراة، إذ من غير المعقول أن يخترع محمد صلى الله عليو وسلم لوالد إبراهيم عليه السلام اسماً من عنده. ومن التناقض أن يقول المنصرون وتلاميذهم عن القرآن إنه مأخوذ من التوراة، ثم يقولون إن هذه اللفظة خطأ تاريخي.

2 - بحث الأستاذ العقاد هذه المسألة في كتاب إبراهيم أبو الأنبياء (ص 127)، وخلاصة كلامه: إما أن تكون آزر تحولت في العبرية إلى تارخ، وإما أن يكون للرجل اسمان
كنت أرجو لو نقل أخي خزانة الأدب الشيء الثاني الذي ألجاهم إلى ذلك..فإني أرى-والله أعلم-أن مسألة هذا التكلف فرع عن أصل عقدي تمسك به الشيعة وهو أن الرسالة والوصاية يجب ان تتنتقل في أصلاب المؤمنين..
فلما نص القرآن على كفر أبي إبراهيم عليه السلام وجدوا أصلهم ينهار..فبدل الاعتراف بخطأ الاصل جعلوا-كعادة أهل الاهواء-يؤولون ويبحثون عن الوجوه اللغوية...
ولهذا السبب أيضا تهافتوا على إيمان أبي طالب..وزوروا الروايات...لأن كفر أبي طالب يقوض أصلهم مرة أخرى..
فعلي عندهم وصي ولما جاء من صلب أبي طالب وجب أن يكون أبو طالب مؤمنا...
اللهم ثبتنا على الإيمان. 


#16   قديم 07-06-08, 04:32 PM 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق