الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

هل كانت هناك مساجد مبنية على القبور في عهد الشافعي و مالك واحمد حتى يجيز الشافعي الصلاة فيها؟

بسم الله


أشكر جميع الاخوة المشاركين وخاصة الشيخ أبي عثمان الكويتي سدد الله سهامه و زاد علمه و عمله و اخلاصه لله تعالى


عندي بعض الأفكار (مسودة) أطرحها كرد



هل كانت هناك مساجد مبنية على القبور في عهد الشافعي و مالك واحمد حتى يجيز الشافعي الصلاة فيها أم لا ؟

هذه المسألة حادثة بعدهم وأقصد مسألة بناء المساجد على القبور
ودعوة الاستباق أظنها ضعيفة و ذلك أن من عمل السلف أنهم لا يفتون في المسائل حتى تقع وهذا معروف. وتحتاج دليل حتى نسلم بها.


ثم الاحتجاج بكلام المذاهب الاربعة بعد القرون الاولى ليس مقنعا
لأن الغالب فيهم التمشعر والتصوف ولا حجة الا في السنة لا في المذهب المربع المتعصب . فنحن لا نسلم للمذهبيين لأنهم يجعلون الحجة في أقوال المذاهب الاربعة وليس كلام الله ورسوله.
وهذه من أعظم الامور التي تجب الانتباه اليها


بل لما احتج القبوري تلميذ القبوري بنفي نسبة رسالة السيوطي
قال معروف العداء او المخالفة بين ابن تيمية رحمه الله وبين السيوطي الاشعري في الاعتقاد والفقه او كما قال


فقد احتج بالمخالفة الفقهية والعقدية
رغم أن ابن تيمية حنبلي !!!
فهؤلاء المذهبيين (وجلهم قبوريون) لا يأخذون بفتاواه عندما تصل المسألة الى القبور رغم أنه حنبلي بل ومجتهد - وهذه نقطة مهمة للرد على المتعصبين للمذاهب. فقد عرفت أحد هؤلاء المتمذهبين شخصيا واعرف اسلوبهم ولماذا يدعون الى عدم الخروج على المذاهب الاربعة والتي هي أشعرية في الغالب !!!!! انه فخ !


ومسائل الشرك والتي تؤدي اليه
هي مسائل موضع النزاع
فلا يجوز الاحتجاج بمن هم طرف في هذا النزاع

---

ومن أدلة المنع على بناء المساجد على القبور

-فتوى أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله في عدم ادخال حجرة عائشة رضي الله عنها في قوله - لا سبيل اليها
فلا كلام بعد كلام أمير المؤمنين المحدث الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وقوله مقدم على ابن فلان أو علان

-أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتسوية القبر و عدم البناء عليه. ومن البناء عليه هو بناء المساجد عليها

-فوجود القبور في بيت من بيوت الله كبيرة و معصية مستمرة

فالمساجد لم تبن لكي تكون مقابر بل ليذكر فيها اسم الله وهذا الاستخدام لبيوت الله مخالف لما أمر الله في الهدف من بناء المساجد - (في بيوت أذن الله أن يرفع ويذكر فيها اسمه ...)

-دعوى أن المقبرة يجب أن تكون أكثر من اثنين أو ثلاثة دعوى بدون دليل

لا تصح لا شرعا ولا لغة وهذا قول سمعته من الامام الالباني ينسبه لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في معرض كلامه عن هذا التفريق


- وبناء المساجد من سنن اليهود والتصارى ومعلوم حرمة متابعتهم في سننهم

-وفهم الصحابة والتابعين لهذه الاحاديث هو من سنن الموحدين والدليل على ذلك ترك هذا البناء لأنه محرم

-وقد امتدت الفتوحات الاسلامية في عهد الخلاقة الراشدة و رأى الصحابة والتابعين سنن اليهود والنصارى
ولم يوافقوهم فالبناء معلوم التحريم

-وأول من ابتدع البناء هم العبيديون الروافظ على ما أظن وتبعهم فئام من المسلمين

- وقال الرسول عليه الصلاة والسلام : "إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون القبور مساجد". [أخرجه عبد الرزاق في مصنفه].
وهذا الحديث يذم اللاحقين الذين اتبعوا سنن السابقين
وشمل كل من يفعل هذا الفعل فلفظ الناس شامل
وشرح عائشة رضي الله عنها لتحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم من صنع اليهود والنصارى واضح في هذا

و نسيت أن أذكر أن اللعن في الحديث يلزم الكراهة التحريمية لا التنزيهية عند السلف. فلا يعقل أن نطعن في ديانة سلف الامة وذلك أن القول بالكراهة التنزيهية فيه تجهيل لسلف الامة فاللعن لا يكون إلا لكبيرة . واللعن هو الطرد من رحمة الله تعالى في أحد الاقوال.

فكيف نقول عن فعل لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعله بأنه ملعون من الله تعالى ؟؟!!

فتبين من هذا بطلان من يقول عن شئ ورد فيه اللعن أن الكراهة تنزيهية !!!

الكراهة في اللعن كراهة تحريم و الحمد لله رب العالمين


و السلام عليكم هذه مسودة كتبتها على عجل سأقوم ان شاء الله بالبناء عليها !!! عندما أفرع
فأنا الان في مشغول بالدراسة التي بدأت


و السلام عليكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق