الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

لماذا يكذب الاشعري ؟

بسم الله 
لماذا يكذب الاشعري؟
لأنه يعتقد أن الله يعلم ما يفعله لا أن الله سبحانه يراه !!

-----
والدليل:
لو كنت تفعل شيئا فاحشا فهل يستوي عندك من يعلم أنك تفعلها الان
ومن يراك وان تواقعها الان ؟!!
هكذا هم الاشاعرة !
فالله سبحانه وتعالى من نقائص الاشاعرة وكل النقائص جميعا عند الاشاعرة لا يرى على التحقيق
فاالرؤية عند الله تعالى كما يفهمها الاشاعرة إنما هي العلم بالشئ
لكنهم لا يصرحون بهذا و الخلاف بينهم وبين الجهمية خلاف لفظي مقصود
ذلك أن الاشاعرة يخافون من التصريح بذلك خوفا من التشنيع عليهم خاصة أنهم لبسوا لباس السنة فيظن الجاهل فيهم خيرا
وهذه مشاركة لاحد الاخوة في موقع ملتقى أهل الحديث
فنبدأ باسم الله
الجولة الاولى:
السني يهاجم - لتوجيه الحوار نحو ما يريد-: فيقول للكلابي سوى كان متمشعر أو ماتوريدي:
انت تنفي صفات الله الذاتية كالسمع والبصر ولا تثبت منها الا الوجود أو ربما العلم.....
الكلابي يجيب: لا انا اثبت هذه الصفات
هنا يبدأ السني في طرح الاسئلة عليه لاثبات كلامه, وكن انت ايها السني دائما سائلا ولا تكن مجيبا , فهو الزم للخصم وتوجيه له لكي يقع في الالزام- هذه نصيحة من ابن حزم مفيدة جدا في المناضرة-
السني يسأل فيقول له: اذا ما معنى سمع الله عندكم ؟
الكلابي يجيب: هو تعلق سمع الله بالمسموع في الازل - وليس لهم اجابة غير ذلك-
فيقول السني: وكذلك العلم بالمسموع عندكم هو تعلق علم الله به في الازل
فما هو الفرق بينهما - لأن باثبات المعنى او اثبات الفرق يتميز كل منهما عن الآخر- ؟
فيبهت الكلابي ولا يجد اجابة
فيرفسه السني بقوله: لقد علمنا ان معنى السمع عندكم هو العلم ...وليس صفة غيره
النتيجة:
ومنه تفهم لماذا الاشعرية والماتوريدية حائرين في الفرق بين سمع وبصر الله وعلمه - فهو عندهم شيء واحد مثل المعتزلة لكنهم جبنوا عن التصريح بذلك , حتى لا يصدموا نصوص القرآن المتواترة , الا ان بعض شجعانهم صرحوا برجوع صفتا السمع والبصر إلى العلم-
وعصم الله اهل السنة لأنهم يقولون: سمع الله هو ادراك الله للمسموع له عند وجوده على الكمال, وبصر الله هو ادراك المبصور له عند وجوده على الكمال..وعلم الله هو ادراك كل شيء قبل وجوده وبعد وجوده وبعد اعدامه على الكمال.
محاججة طائفة الكلابية  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق