الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009

ما أهمية شيئا في : لا يشرك بالله ((شيئا))

بسم الله

ما الحكمة من ذكر كلمة شيئا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما يلي:
----------------
منقول
عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال:
((من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة)). 
وقوله: ((فهي نائلة إن شاء الله من أمتي من مات لا يشرك بالله شيئا)) فيه دلالة لمذهب أهل الحق أن كل من مات غير مشرك لا يخلّد في النار وإن كان مصراً على الكبائر. وفيه إشارة لوسيلة من الوسائل التي تدرك بها الشفاعة ، وهي: أن لا يشرك بالله شيئا، فمن أراد أن تناله هذه الشفاعة فليلق الله لا يشرك به شيئا، فإن من مات يشرك بالله شيئا لا تنفعهم شفاعة الشافعين.نسأله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يشفع فينا نبيه .
--------------

هل هي بمعنى قط - يعني لم يشرك قط؟ هذا مستبعد
أم يأتي وليس معه شرك؟ يعني تاب من كل الشرك قبل الموت
هل هذا دليل على أن الشرك درجات ؟
طبعا الشرك درجات في غير هذا الحديث


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق