الجمعة، 15 يناير، 2010

نقض شبهات عن العلو / مسودة



بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه واقتدى بهداه


أما بعد,


فقد أوحى الى أحد الجهمية الشياطين بشبهة من القديم يريد أن يبطل بها علو العلي الغفار . فمثل بمثال جاء فيه أن لو كان هناك شخصان أحدهما في القطب الشمالي و الاخر في القطب الجنوبي أي في جهتين متقابلتين تماما وفي نفس الوقت رفع كل منهما يديه الى السماء يدعو ربه فأين الله بالنسبة الى كل منهما ؟


الجواب:
بسم الله و الحمد لله رب العالمين و به نستعين ومنه التوفيق ربنا اغفر لنا و يسر لنا إنك أنت العلي السميع العليم المعين. 
أما بعد,


نقول لهذا الجهمي أن ادلة العلو متواترة معنويا  إن لم تكن متواترة لفظيا





اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في القطب الشمالي و عيسى عليه السلام في القطب الجنوبي فكل منهما يستطيع ان يصعد الى السماء الى ربه تحت العرش.  ويسجد تحت العرش .
فإن جاز صعودهما في نفس الوقت دل ذلك أن مسار الصعود هو مسار رفع اليدين بالدعاء. وطالما اثبت الصعود للمخلوق الى جهة العلو فيثبت العلو للعلي الغفار من باب قياس الاولى و تفسير ما وراء ذلك هو الدخول في الكيفية. وهو ممتنع وقد قال تعالى : ولا يحيطون به علما.






البعد الرابع :
الدليل : إن جاز تصوره ويدعم الادلة فلله المثل الاعلى

قياس الاولى
إن قال إثبته نقول إنفه  !! فإن لم تستطع وجاز تصورا جاز واقعا ولله المثل الاعلى.  وهو لا يتعارض مع الشريعة . رغم أننا لا نقول به ولا ننفيه. فإن قال تثبتون عقيدة بالظن نقول له لا إنما نفيك أيضا ظن !!! و النصوص معنا. الخ

إن لم تستطيع نفيه جاز واقعا



يتبع ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق