الأحد، 31 يناير، 2010

الرد على الجهمي ابن غنيم في الصفات

بسم الله

المدعو علاء غنيم
لن أقول لك حسن أخلاقك بل أقول لك مرحبا بالحسنات و ابشر بالسيئات
فمن شب على شئ شاب عليه
(( والسب والمراوغة تعويض عن نقص العلم ))
هذا يعلمه العقلاء!!!
===================

من الذي قال أن اليد جارحة ؟!

اليد الجارحة (( للمخلوق ))
اما للخالق فلا يقال جارحة .. فافهم

قــــــــــاعــــــــــــــــــدة:

*** وحقيقة الصفات = فرع عن حقيقة الذات ***
*** فما يقال في الذات = يقال في الصفات ***


فإنكارك لصفة من صفات الله تعالى = ناتج عن قياسك ( تشبيهك = تجسيمك ) لصفات الله تعالى بصفات المخلوقات !!

لذلك عندما نقول يد الله
يذهب تفكيرك إلى يد الانسان المخلوق (تشبيه)
فاجعل تفكيرك في الخالق لا المخلوق (تنزيه)

فماذا تفعل ؟
تقول ننفي هذه الصفة لأن يد الانسان جارحة !
وهذا لا يليق بالله !!!!!!!

فكأنك قلت:
يد + الله (سبحانه) + الجارحة!
وكان الاليق بك أن تقول:
يد + الله (سبحانه) + تليق (بذاته) !

فذات الله تعالى ليست جارحة

فلا تشبه وتجسم في رأسك ثم تنفي بلسانك

فأنت هداك الله لم تستحضر عظمة ذات الله تعالى عندما قال سبحانه :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى : 11]

فـــيد الله ليس كمثلها شئ (مخلوق, جارح ) =
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
ويد الله صفة حقيقية (تليق بالخالق) = وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ

يد الله = سمع الله = بصر الله

يد لا كيد البشر
سمع لا كسمع البشر
بصر لا كبصر البشر

ستقول أجزاء وأبعاض الخ

نقول لك أنك دخلت في الكيف!!!
بحثك عن حقيقة اليد كمحاولتك أن
=تدرك اليد بعينيك
= تدرك ذات الله بعينيك
قال تعالى: لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الأنعام : 103]

= وهذا هو التكييف


فانت في الواقع تسأل عن الكيفية بدون أن تشعر.

وسؤالك هذا محرم ورجم بالغيب وقد قرنه الله تعالى بالشرك

قال تعالى:
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف : 33]

فالعلم بحقيقة (كنه) اليد هو الكيفية المحرمة.
فيجب عليك أن تثبت ما أثبته الله لنفسه ورسوله
وتنفي التشبيه بالمخلوقات من يد جارحة (مخلوقة) وكل النقائص.
فيد الله ليست مخلوقة لتكون جارحة


إنما الصفات فرع عن الذات
ما يقال في الذات يقال في الصفات


تنفي صفة اليد
يلزمك أن تنفي الذات


تقول اليد جارحة
يلزمك ان تقول الذات جارحة


فذات الانسان "جارحة"
وذات الله ليست "جارحة"

قال تعالى:
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [طه : 110]

نحن لا نفرق بين الصفات = نثبتها على الحقيقة بما يليق بالله تعالى

سمع يليق بالله تعالى
بصر يليق بالله تعالى
يد تليق بالله تعالى
شرف (السمع = البصر = اليد )
من
شرف (الذات)

وبحثك عما وراء ذلك = تعدٍ

قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ
... [البقرة : 140]

وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [طه : 110]

لذلك نحن مع كلام الله و رسوله
نثبت كــــــــــما قال الله
ونثبت كـــــــــما قال رسوله
وننفي عنه النقائص والوساوس

ولا ننفي ما قاله الله
ولا ننفي ما قاله رسوله

ألم يقل الله تعالى:

قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ
... [البقرة : 140]

وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [طه : 110]

كن مع الله


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

  رقم المشاركة : 120

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق