الأحد، 31 يناير، 2010

لسان قومه = القرآن و السنة تفهم بالعربية لا بعلم الكلام والعرب عندهم عقول لم تحتج الى علم الكلام والسلف نهوا عنه


132. مسألة
ويقال لأهل البدع ولم زعمتم أن معنى قوله بيدي نعمتى
أزعمتم ذلك إجمالا أو لغة
ولا يجدون ذلك إجماعا ولا في اللغة
وإن قالوا قلنا ذلك من القياس
قيل لهم ومن أين وجدتم في القياس أن قوله تعالى بيدي لا يكون معناه إلا نعمتي
ومن أين يمكن أن يعلم بالعقل أن تفسير كذا كذا مع أنا رأينا الله عز وجل قد قال في كتابه العزيز الناطق على لسان نبيه الصادق
وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه من الآية 4 14


وقال تعالى لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين من الآية 4 14


وقال تعالى لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين من الآية 103 16


وقال تعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا من الآية 3 4


وقال تعالى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله من الآية 82 4


ولو كان القرآن بلسان غير العرب لما أمكن أن نتدبره ولا أن نعرف معانيه إذا سمعناه فلما كان من لا يحسن لسان العرب لا يحسنه وإنما يعرفه العرب إذا سمعوه على أنهم إنما علموه لأنه بلسانهم نزل وليس في لسانهم ما ادعوه


فهنا رحمه الله قد فند شبهة التفويض للمعنى ونفي حقيقة الصفة حيث اثبتها غير مرة في كلامه السابق فرحمه الله رحمة واسعة وليعلم القاصي والداني ان هؤلاء الجهمية مخالفون له وانهم ينتسبون له زوراً وعدواناً والله المستعان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق