الخميس، 20 مايو، 2010

الشيعي المبتدع محمود سعيد ممدوح

بسم الله



ج3 : الحقد والكراهية على الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم فكفر ، وأما الحقد والكراهية لآل البيت فهو نفاق .
وسبب ذلك سنة بني أمية ، فإنهم بسبب التنافس الذي كان بين بني هاشم وبني أمية ورثوا الحقد والحسد ولم يستطيعوا إظهاره تجاه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فكتموا ثم أظهروا نفاقهم وبغضهم ونصبهم لرسول الله بمعاداة آل بيته عليهم السلام بسبهم ولعنهم وقتلهم والتنكيل بشيعتهم .
وللأسف الشديد فإن بعض مقلدة وجهلة ونواصب أهل السنة ما زالوا يترضون على النواصب ويوالونهم وينفقون الأموال في الانتصار لهم ، فينبغي ترك مولاة النواصب ، بل وبغضهم .
وكان قد كتب إليّ سيدي وشيخي الشريف العلامة العارف بالله عبد العزيز بن الصديق فقال : ومن شرط الشريف أن يكون شيعياً ـ أي بمعنى الموالاة والنصرة وتقديم العترة وبغض أعدائهم ، وترك موالاتهم بالكلية .

س1 : ما رأيكم في كتاب العتب الجميل ؟ .
ج1 : كتاب ”العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل“ لسيدي العلامة المبجل الشريف محمد بن عقيل بن يحيى باعلوي الشافعي ، كتاب رائد في بابه ، تعرض لمشكلة من أهم المشكلات في الجرح والتعديل ، ألا وهي توهين وجرح وظلم آل البيت عليهم السلام وشيعتهم ، وتوثيق ومدح النواصب المجرمين ، وهي مسألة عظيمة تعرض لها السيد محمد بن عقيل ، فأزاح الستار عن سببها وأثرها ، وذكر نماذج لها ، فلله دره .
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق