الخميس، 13 مايو، 2010

وهو الان على ما عليه كان

بسم الله

من تقية الاشاعرة أولا ثم الاحباش بالتبعية أنهم يقولون: (كان الله و لا مكان و هو الآن على ما عليه كان) في معرض السؤال عن (أين الله) ؟
وهذه العبارة فيها مكر وخديعة للظهور أمام العوام بأنك هناك إجابة. فهؤلاء القوم قاموا باختراع نص مدبر.

فنقول:

1- من قائل هذه العبارة ؟ يجب أن نعرف من أول من قال بها. أم تتقممون النصوص من كل من هب ودب !

2- هل أجاب بهذه الاجابة أحد من المسلمين ابتداء من الرسول صلى الله عليه وسلم الى الصحابة الى التابعين باحسان والى تابعيهم باحسان الى الائمة الاربعة الى ائمة الحديث و الجرح والتعديل في القرون الاولى المفضلة ؟ من أين اتيتم بها ؟

3- هل لم تجدوا اجابة السؤال عن معبود المسلمين والخلق أجمعين في كتاب رب العالمين أو سنة إمام المرسلين أو في كلام ائمة السلف المتبعين حتى قمتم باختراع نص يضاهي نصوص كلام الله أو حديث رسوله صلى الله عليه وسلم ؟

4- على مذهبكم أيها المحتالون هل يجوز أصلا استعمال -على الظرفية- لتقولوا أن الله (على) !!!
ألستم تقولون ان الله هو الذي أين الاين (خلقه) فلا أين له و كيف الكيف (خلقه) فلا كيف له ؟!!
أليس هو سبحانه خلق الظرف فكيف تقولون أن ((الله على )) !!! ... يعني لا على له !

5- المهم : تقولون (و هو الآن على ما عليه كان)
هل كان على شئ أم لا شئ ؟
إن كان على شئ فما هو و هاتوا الدليل .
وإن كان على لا شئ فهل يجوز أن يقال على لا شئ أصلا !! .. قولوا : لا نعرف أو كونوا واضحين وقولوا لا داخل العالم ولا خارجه بدل هذا اللؤم !

6- نعيد عليكم السؤال : أين الله ؟


يتبع في موضوع آخر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق