الخميس، 20 مايو، 2010

السلطان المجاهد محمود سبكتكين

بسم الله

السلطان " محمود سبكتكين " رحمه الله إليك ما قال العلماء فيه :

قال عنه الإمام الذهبي : "
السلطان الملك يمين الدولة فاتح الهند أبو القاسم محمود بن سيد الأمراء ناصر الدولة سبكتكين التركي صاحب خراسان والهند وغير ذلك .... ففرض على نفسه غزو الهند ، فافتتح بلادا شاسعة ، وكسر الصنم سومنات ، الذي كان يعتقد كفرة الهند أنه يحيي ويميت ويحجونه ويقربون له النفائس ، بحيث إن الوقوف عليه بلغت عشرة آلاف قرية ..... قال عبدالغافر الفارسي في ترجمة محمود : كان صادق النية في إعلاء الدين ، مظفرا كثير الغزو ، وكان ذكيا بعيد الغور ، صائب الرأي ، وكان مجلسه مورد العلماء .... وكان في الخير ومصالح الرعية .... وكانت غزوات السلطان محمود مشهورة عديدة وفتوحاته المبتكرة عظيمة
باختصار من سير أعلام النبلاء 13 / 312 - 315 طبعة تحقيق عمر بن غرامة العمروي دار الفكر

وقال ابن كثير في أحداث سنة 421 هـ : " وفيها توفي
... " .أهـ الملك الكبير المجاهد المغازي ، فاتح بلاد الهند محمود بن سبكتكين رحمه الله ، لما كان في ربيع الأول من هذه السنة توفي الملك العادل الكبير الثاغر المرابط المؤيد المنصور يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبكتكين صاحب بلاد غزنة وملك تلك الممالك الكبار ، وفاتح أكثر بلاد الهند قهرا وكاسر أصنامهم وندودهم وأوثانهم وهنودهم وسلطنهم الأعظم قهرا ، وقد مرض رحمه الله نحوا من سنتين لم يضطجع فيهما على الفراش ولا توسد وساداً ، بل كان يتكئ جالسا حتى مات وهو كذلك ؛ وذلك لشهامته وصرامته وقوة عزمه ، وله من العمر ستون سنة رحمه الله ... "
البداية والنهاية لابن كثير 12 / 27 طبعة دار المعارف.




أولا : القضاء على الدولة البويهية الرافضية
ثانيا : القضاء على الدولة السامانية عند ضعفها
ثالثا : تحالفه مع الخلافة العباسية ضد الدولة العبيدية الباطنية الكافرة
رابعا : نشره للسنة ومحبة لها
خامسا : محاربته لأهل البدع من أشاعرة وجهمية ومعتزلة ورفضة
سادسا : كانت انتصاراته لعقيدة السلف الصالح جعلت كثيرا من المؤرخين الأشاعرة وأصحاب الميول الشيعية ينتقصون من قدره وينسبون إليه الصفات الذميمة مثلما فعل ابن الأثير وكان متأثرا بالتشيع
عندما وصف السلطان 'محمود بن سبكتكين' بالشره في جمع الأموال ولو من غير حقها وهي دعوى باطلة تخالفها سيرة وحياة هذا البطل العظيم في كل موطن.
سابعا : عدله بين الناس يجتهد في مصالحهم
ثامنا : مواصلته للجهاد في سبيل الله وقضاؤه على أكبر ملوك الهند "جيبال"
تاسعا : محبته للعلماء ، واجتماعهم في مجلسه
عاشرا : هدمه للأصنام والأوثان التي تعبد من دون الله ومنها صنم كفار الهند الأكبر "سومنات"
5- بعض أعماله رحمه الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق